الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

368

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

عز العرب صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « عز العرب صلى الله تعالى عليه وسلم أي : معزهم ومشرفهم » « 1 » . العزيز جل جلاله - العزيز صلى الله تعالى عليه وسلم في اللغة « عَزِيزٌ : 1 . حبيب . 2 . قويّ منيع . العزيز : من أسماء الله تعالى الحسنى أي الغالب الذي لا يقهر » « 2 » « المُعِزّ : من أسماء الله تعالى أي الواهب العزة لمن يشاء » « 3 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 99 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 4 » . في الاصطلاح الصوفي أولًا : بمعنى الله جل جلاله الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « العزيز جل جلاله : هو الذي لا يجري عليه سلطان غيره ، ولا يُمنع من تنفيذ مراده . . . العزيز عز وجل : الذي لا نظير له في الأشياء ولا تتناوله الأيدي » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 391 . ( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 838 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 838 . ( 4 ) - المائدة : 18 . ( 5 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 160 159 .